وحدة الكشاف شعارنا قوة...أخوة...فتوة



مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات فرسان مشعل شعارنا قوة...أخوة... فتوة. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه و شكرا لك ,المدير العام:محمد تابليت . santa


وحدة الكشاف شعارنا قوة...أخوة...فتوة

الكشفية مدرسة الجميع
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
http://foursanemichaal.ourtoolbar.com/   التحميل مجاني

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حوار بين الرسول وابليس
الجمعة نوفمبر 18, 2011 12:21 pm من طرف mbarek

» فضل الصلاة على الحبيب المصطفى
الجمعة نوفمبر 18, 2011 12:09 pm من طرف mbarek

» هل للدعاء يوم عرفة فضل لغير الحاج ؟
السبت نوفمبر 12, 2011 5:19 am من طرف mbarek

» فضل صيام الأيام العشرة من ذى الحجة
الجمعة نوفمبر 11, 2011 11:32 am من طرف mbarek

» سورة الحجرات اسباب النزول
الجمعة نوفمبر 11, 2011 11:22 am من طرف mbarek

» اسباب نزول سورة الحجرات
الجمعة نوفمبر 11, 2011 11:19 am من طرف mbarek

» الثورة الجزائرية
السبت فبراير 12, 2011 11:32 am من طرف mbarek

» وحدة الأشبال
الجمعة نوفمبر 19, 2010 1:02 pm من طرف nedjemo

» محمد مبارك
الجمعة نوفمبر 19, 2010 12:59 pm من طرف nedjemo

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
issame_ess
 
R.Oussama
 
mbarek
 
zaka05
 
fityanemichaal
 
leader
 
nedjemo
 
محبة الجنة
 
khayri
 
فوج البدر
 

شاطر | 
 

 ذلك هو الفوز العظيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mbarek
نائب المدير
نائب المدير


الجزائر
الأوسمة :
عدد المساهمات : 103
الإبداع المتميز : 1038
تاريخ التسجيل : 30/09/2009
العمر : 36
الموقع : www.mbarekhm.jeeran

مُساهمةموضوع: ذلك هو الفوز العظيم   الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 2:18 pm




كانت "هادية" أصغر الأبناء في الأسرة، وكان أشقاؤها يدابعونها في قسوة، ويتعاملون معها بعنف. وضاقت بذلك، ونقلت إلى أمها شكواها عن أشقائها، واكتفت الأم بأن عاتبتهم في رفق، فلم يكفوا عن عبثهم. وحدثت هادية أباها في الامر، فنهر إخوتها ولامهم على سوء تصرفهم، ومع ذلك لم يرتدعوا.

ولم ترغب الصغيرة في مواصلة الشكوى، خاصة وهمم يرددون على مسامعها كلمات جارحة مثل أنت طفلة.

وكانت في البداية تحس بغضب شديد، فتدمع عيناها، ويزيدهم ذلك رغبة في مزيد من العبث، والعناد، لذلك دربت نفسها على أن تبتعد عنهم، فما إن تحس أنهم على وشك ممارسة هوايتهم في إغاظتها حتى تسارع إلى غرفتها، لتغلق على نفسها الباب، ولا تغادر المكان إلا بعد انصرافهم، أو عودة الأم أو الأب من الخارج.




تكرر عبث الإخوة مع شقيقتهم، مما جعلها تذهب كثيراً إلى غرفتها وتغلق على نفسها الباب في ضيق وحزن. وطال وقت مكوثها وحيدة، لا تفتح لهم إذا هم طرقوا الباب، بل كانت في أحيان عدة لا ترد عليهم عندما ينادونها، ويحاولون أن يعتذروا إليها، ويعدون بألا يضايقوها. كانت تعرف جيداً أنهم سيسكتون عنها قليلاً، ثم يعودون لعاداتهم السخيفة، وساعتها تضطر للرجوع إلى غرفتها حيث تبقى فيها وحيدة حزينة، لا أحد يدري ما تفعله!

وكان الإخوة محبين للاستطلاع، يحاولون أن يعرفوا ما تفعله هادية، وهي وحدها جالسة، لكنهم أخفقوا، فما قالت لهم، ولا استطاعوا هم من جانبهم أن يروا ما تصنعه. إذ كان يسود الغرفة - بعد ما تغلقها - سكون عميق، وإن تصاعدت في البداية همهما لا يتبينونها، تصوروا أنه صوت بكائها، أو شكواها منهم. واستمر لشهور طويلة، تصور فيها الإخوة أنها تقاطعهم، أو تحاول أن تبتعد عنهم، ولا تريد أن تشاركهم في لعبهم، ولا ترغب في أن تتبادل معهم الحديث






بدأ الإخوة يشكون "هادية" إلى الأم، التي أبدت دهشتها، فقد انقلب الأمر، وحاولت هي من جانبها أن تعرف منها سر بقائها الطويل في غرفتها، وعزلتها، وغمغمت بكلمات يفهم منها أنها أراجت أشقاءها واستراحت، ويكفي أنها ما عادت تزعجهم بالشكوى.. وسكتوا عن ملاحقتها، وتناست الأم الأمر، إلى أن جاءتها هادية يوماً تقول:



- أمي، سوف أدخل مسابقة حفظ القرآن الكريم.

سألتها أمها: ماذا؟! هل تحفظين بعض سوره؟

قالت هادية في ثقة: بل، كل سوره وآياته..

تطلعت الأم إليها في دهشة شديدة، فما كانت تعرف عنها إلا أنها طالبة ممتازة، متفوقة في دراستها العادية، وتحفظ القليل مما تيسر من آي الذكر الحكيم.


قالت هادية:
- لقد كنت يا أمي أكاد أنفجر غيظاً وحنقاً من أشقائي وعبثهم وعندما كنت أغلق على نفس الباب كنت أبكي طويلاً.

وذات مرة امتدت يدي إلى كتاب الله أتلو منه. فهدأت نفسي ورأيتني أقبل عليه وأحفظ آياته، حتى استطعت أن أحفظه كله عن ظهر قلب.





وتقدمت هادية إلى المسابقة..

وفازت بها..

كان ذلك هو (الفوز العظيم)

لقد استطاعت الصغيرة أن تحول لحظات الضيق إلى أجمل ساعات العمر، ونجحت في أن تنفض عن نفسها الحزن لتعيش مع آيات الله أفضل الأوقات وأحلاها.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mbarekhm.jeeran
 
ذلك هو الفوز العظيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وحدة الكشاف شعارنا قوة...أخوة...فتوة :: ج.ق.الكشافة الإسلامية الجزائرية :: وحدة أشبال مشعل-
انتقل الى: